أحمد بن علي القلقشندي

369

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

الخراساني « 1 » . 1518 - ( بنو مالك ) - بطن من الخزرج من الأزد ، منهم نفيع بن العلاء ، قتل مسلما قبل أن يقدم النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) المدينة . قال أبو عبيد : وهو أول قتيل قتل في الأنصار . 1519 - ( بنو مالك ) - بطن من زهير من جذام ، ذكرهم الحمداني وقال : مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية من الديار المصرية . 1520 - ( بنو مالك ) - بطن من كندة ، ويقال لهم بنو هند ، وهي أمهم عرفوا بها ، منهم قيس بن زيد . 1521 - ( بنو مالك ) - بطن من أسد من بني خزيمة ، وأسد تقدم نسبه فيما يقال فيه بنو فلان في الألف مع السين .

--> ( 1 ) هو أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم مؤسس الدولة العباسية ، وأحد كبار القادة ، ولد في ماه البصرة مما يلي أصبهان عند عيسى ومعقل ابني إدريس العجلي عام 100 ه ، فربياه إلى أن شب ، فاتصل بإبراهيم بن الإمام محمد من بني العباس فأرسله إبراهيم إلى خراسان داعية فأقام فيها واستمال أهلها ووثب على ابن الكرماني والي نيسابور فقتله واستولى على نيسابور وسلم عليه بامرتها فخطب باسم السفاح العباسي ( عبد اللّه بن محمد ) ثم سير جيشا لمقاتلة مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية فقاتله مروان بالزاب - بين الموصل وأربيل - فانهزمت جنود مروان إلى الشام وفر إلى مصر فقتل في بوصير وصفا الجو للسفاح إلى أن مات وخلفه أخوه المنصور ، فرأى المنصور من أبي مسلم ما أخافه أن يطمع بالملك وكانت بينهما ضغينة ، فقتله عام 137 ه عاش أبو مسلم سبعا وثلاثين سنة بلغ بها منزلة عظماء العالم ، حتى قال فيه المأمون : أجل ملوك الأرض ثلاثة ، وهم الذين قاموا بنقل الدول وتحويلها ، الإسكندر ، وازدشير ، وأبو مسلم ، وكان فصيحا بالعربية والفارسية ، عالما بالأمور ، مقداما داهية حازما ، راوية للشعر يقوله . وكان قصيرا أسمرا حلوا أحور العين خافض الصوت ، لم ير ضاحكا ولا مازحا إلا في وقت تأتيه الفتوحات العظام ، وكان لا يأتي امرأته في السنة إلا مرة واحدة ، ويقول الجماع جنون ويكفي أن يجن الإنسان في السنة مرة واحدة ، وكان من أشد الناس غيرة ، واختلفوا في نسبه اختلافا كثيرا فقال بعضهم من خراسان وقيل من العرب ، وادعى هو أنه من سليط بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، ونسبه أبو دلامة إلى الأكراد ، واعتقد جماعة في خراسان بإمامته فسموا ( المسلمية ) وأنه حي لم يقتل .